انتقلت الحقن التجميلية، خصوصاً حمض الهيالورونيك، من دورها في تمليس التجاعيد وتكبير الشفاه إلى علاج الهالات السوداء حول العينين، وهي مشكلة شائعة لدى النساء والرجال.
أنواع الهالات الداكنة:
الهالات المجوّفة: ناتجة عن فقدان الدهون أو ترقق الجلد.
الهالات مع الجيوب: بسبب احتباس السوائل أو تراكم الدهون.
الهالات الزرقاء: تظهر نتيجة بروز الأوعية الدموية تحت جلد رقيق.
الهالات البنية: تنتج عن زيادة صبغة الميلانين، غالبًا بسبب عوامل وراثية.
فعالية حمض الهيالورونيك:
فعّال في تعبئة التجويف تحت العين، مما يمنح إشراقاً ويُخفي علامات التعب.
يُستخدم أيضاً لتحسين مظهر الجيوب والهالات الزرقاء عبر زيادة سماكة الجلد.
غير فعّال للهالات البنية، التي تتطلب تقشيراً و"ميزوثيرابي"، وقد تُعالج لاحقاً بالحقن إذا كانت مجوّفة أيضاً.
خطوات العلاج:
يُجرى في جلسة واحدة، مع ظهور النتائج فوراً وتثبّت خلال أيام.
يدوم التأثير من 6 إلى 8 أشهر، ثم يُكرر سنوياً.
يتضمن استشارة أولية، تنظيف الجلد، ثم حقن دقيق، يعقبه تطبيق كريم مهدئ لتفادي الكدمات.
لماذا يلقى هذا العلاج رواجاً؟
لأنه يُحسّن مظهر العيون المتعبة ويمنح نظرة مشرقة، باستخدام تركيبة آمنة مصمّمة خصيصاً للمنطقة الحساسة حول العين. وفي بعض الحالات، يُستكمل بحقن مجرى الدمع لمزيد من التوازن والفعالية طويلة الأمد.



























